محمد دشتى / كاظم محمدى
المعجم المفهرس 161
المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغه
من الوالد الفان . . . المستسلم للدنيا . . . إلى المولود المؤمل ما لا يدرك . . . وعبد الدنيا . . . ك 31 / 2 و 1 تبينت من ادبار الدنيا عنى . . . ك 31 / 4 أحي قلبك بالموعظة . . . وبصرة فجائع الدنيا . . . ك 31 / 11 غلبات الهوى وفتن الدنيا . . . ك 31 / 21 الدنيا لم تكن لتستقر الا على ما جعلها الله عليه من النعماء . . . ك 31 / 40 يا بنى انى قد أنبأتك عن الدنيا وحالها . . . ك 31 / 49 انما مثل من خير الدنيا كمثل قوم سفر . . . ك 31 / 50 فليس بعد الموت مستعتب ولاالى الدنيا منصرف . . . ك 31 / 63 يا بنى انك انما خلقت للآخرة لاللدنيا . . . ك 31 / 74 وإياك ان تعتر بماترى من اخلاد أهل الدنيا إليها . . . ك 31 / 78 سلكت بهم الدنيا طريق العمى . . . ك 31 / 81 وأساله خير القضاء . . . والدنيا والآخرة . . . ك 31 / 121 ( إلى معاوية ) فان الدنيا منقطعة عنك . . . ك 32 / 4 ( أهل الباطل ) ويحتلبون الدنيا درها بالدين . . . ك 33 / 2 ( إلى عمرو ) جعلت دينك تبعاً لدنيا امرئ . . . ك 39 / 1 إليك عنى يا دنيا فحبلك عى غاربك . . . ك 45 / 21 ( المؤمن ) والدنيا عنده كيوم حان انسلاخه . . . ك 45 / 25 وألا تبغيا الدنيا وان بغتكما . . . ك 47 / 1 فان الدنيا مشغلة عن غيرها . . . ك 49 / 1 هذا الدين قد كان أسيراً وتطلب به الدنيا . . . ك 53 / 71 وعيبه عليك في الدنيا والآخرة . . . ك 53 / 128 فان الله سبحانه قد جعل الدنيا لما بعدها . . . ك 55 / 1 ولسنا للدنيا ولابالسعى فيما أمرنا . . . ك 55 / 1 ( إلى معاوية ) فعدوت عى الدنيا بتأويل القرآن . . . خ 55 / 2 ( إلى شريح بن هانى ) وخف على نفسك الدنيا الغرور . . . ك 56 / 1 الدنيا دار بلية لم يفرغ صاحبها فيها قط ساعة . . . ك 59 / 3 ( إلى سلمان فارسي ) فإنما مثل الدنيا مثل الحية . . . ك 68 / 1 ( إلى الحارث ) واعتبر بما مضى من الدنيا . . ك 69 / 1 وإياك . . . وأنت آبق من ربك في طلب الدنيا . . . ك 69 / 14 ( أهل الشام ) وانما هم أهل دنيا . . . ك 70 / 2 وان الدنيا دار دول . . . ك 72 / 1 فان الناس . . . فما لوامع الدنيا ونطقوا بالهوى . . . ك 78 / 1 إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره . . . ح 9 ومن زهد في الدنيا استهان بالمصيبات . . . ح 31 / 3 ومن استسلم لهلكة الدنيا والآخرة هلك فيهما . . . ح 31 / 13 لو صببت الدنيا بجماتها على المنافق ما أحبني . . . ح 45 / 1 أهل الدنيا كركب يسار بهم وهم نيام . . . ح 64 يا دنيا يا دنيا إليك عنى . . . ح 77 / 1 ولا خير في الدنيا لرجلين . . . ح 94 / 2 ان الدنيا والآخرة عدوان متفاوتان فمن أحب الدنيا وتولاهاأبغض الآخرة وعاداها . . . ح 103 / 1 طوبى للزاهدين في الدنيا . . . ثم قرضوا الدنيا . . . ح 104 / 1 و 2 مثل الدنيا كمثل الحية . . . ح 119 ( البخيل ) فيعيش في الدنيا عيش الفقراء . . . حساب الأغنياء . . . ح 126 / 1 أيها الذام للدنيا . . اتغتر بالدنيا ثم تذمها . . . وقد مثلت لك الدنيا نفسك . . . ان الدنيا دار صدق لمن صدقها . . . ح 131 / 1 و 5 فذمها رجال . . . ذكرتهم الدنيا فتذكروا . . . ح 131 / 9 الدنيا دار ممر لادار مقر . . . ح 133 أصبت لقناً . . . مستعملا آلة الدين للدنيا . . . ح 147 / 7 صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الاعلى . . . ح 147 / 14 لا تكن ممن . . . يقول في الدنيا بقول الزاهدين . . . ح 150 / 1 انما المرء في الدنيا غرض تنتضل فيه المنايا . . . ح 191 / 1 لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها . . . ح 209 / 1 من أصبح على الدنيا حزينا . . . لقضاء الله ساخطاً . . . ح 228 / 1 من لهج قلبه بحب الدنيا التاط قلبه . . . ح 228 / 3 مرارة الدنيا حلاوة الآخرة وحلاوة الدنيا مراره الآخرة . . . ح 251 الناس في الدنيا عاملان عامل عمل في الدنيا وعامل عمل في الدنيا لما بعدها فجائه الذي له من الدنيا بغير عمل . . . ح 269 / 1 و 2 كان لي فيما مضى أخ . . . صغر الدنيا في عينه . . . ح 289 / 1 الناس أبناء الدنيا . . . ح 303 قد خسر الدنيا والآخرة . . . ح 344 / 2 ومن أكثر من ذكر الموت رضى من الدنيا . . . ح 349 / 4 فان المعرج على الدنيا لايروعه منها . . . ح 359 وانما ينظر المؤمن إلى الدنيا بعين الاعتبار . . . ح 367 / 5 يا أيها الناس متاع الدنيا حطام . . . ح 367 / 1 ما المغرور الذي ظفر من الدنيا بأعلى همته . . . ح 370 / 2 يا جابر قوام الدين والدنيا بأربعة . . . ح 372 / 1 الركون إلى الدنيا مع ما تعاين منها جهل . . . ح 384 من هوان الدنيا على الله انه لا يعصى الا فيها . . . ح 385 ازهد في الدنيا يبصرك الله عوراتها . . . ح 391 خذ من الدنيا ما أتاك وتول عما تولى عنك . . . ح 393 لم يأخذ من الدين الا ما قار به من الدنيا ( المغيرة ) . . . ح 405 وان أهل الدنيا كركب بيناهم حلوا . . . ح 415 لا تخلفن ورائك شيئاً من الدنيا . . . ح / 1 416 الذي في يدك من الدنيا قد كان له أهل قبلك . . . ح 146 / 3 فخرج من الدنيا بحسرته . . . ح 430 فمن طلب الدنيا طلبه الموت . . . ومن طلب الآخرة طلبته الدنيا . . . ح 431 ان أولياء الله هم الذين نظروا إلى باطن الدنيا . . . ح 432 / 1 منهومان لايشبعان طالب علم وطالب دنيا . . . ح 457 الدنيا خلقت لغيرها . . . ح 463